كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 2)

عَطيّة (¬1)
، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أنَّ النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الخلقُ كُلُّهم عِيالُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، فأَحَبُّ خلقِه إِلَيْهِ أنفعُهم لعِيالِه)) (¬2)
¬_________
(¬1) هو يوسف بن عطية بن ثابت الصفّار، أبو سهل البصري، مجمع على ضعفه، وهو متروك الحديث منكره.

قال أبو حاتم والبخاري: "منكر الحديث"، وقال ابن معين وأبو داود: "ليس بشيء"، وقال النسائي: "متروك الحديث، ليس بثقة"، وقال أبو زرعة والدارقطني: "ضعيف الحديث"، وقال الذهبي: "مجمع على ضعفه".
تاريخ ابن معين (4/209 ـ الدوري ـ) ، وأحوال الرجال (ص118) ، والتاريخ الكبير (8/387) ، والتاريخ الصغير
(2/223) ، وسؤالات الآجري (ص259) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص106) ، والضعفاء للعقيلي (4/455) ، والجرح والتعديل (9/226) ، والكامل لابن عدي (7/152-153) ، والمجروحين (3/134) ، وسؤالات البرقاني
(ص73) ، والميزان (4/468) ، والتهذيب (11/367) ، والتقريب (611/ت7873) .
(¬2) إسناده ضعيف جدًا من أجل يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك.
أخرجه الأبهري في "فوائده" (ص18-19) بهذا الإسناد والمتن.
وأخرجه البزار (2/398/ح1949 ـ كشف الأستار ـ) ، وأبو يعلى (6/65، 106، 194/ح3315، 3370، 3478) ، والحارث بن أبي أسامة (2/857/ح911 ـ بغية الباحث ـ) ، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (ح87) ، وابن عدي في "الكامل" (7/153-154) ، وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (ص36/ح24) ، والبيهقي في "شعب الإيمان"
(6/42-43/ح7446، 7447) ، والعسكري في "الأمثال" ـ كما في "المقاصد الحسنة (ص201) ـ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (ح1306) كلهم من طريق يوسف بن عطية به.
قال النووي -كما في كشف الخفا (1/457) : "هو حديث ضعيف؛ لأن فيه يوسف بن عطية، ضعيف باتفاق الأئمة".
وأورده الحافظ الذهبي في "الميزان" ضمن مناكيره.
وقال الهيثمي: "رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك". مجمع الزوائد (8/191) .
ويروى الحديث أيضاً عن ابن مسعود وأبي هريرة.
أما حديث أبي هريرة فأخرجه الديلمي (2/ق137 ـ زهر الفردوس ـ) من طريق بشر بن رافع، عن يحيى
ابن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عنه بلفظ: "الخلق كلهم عيال الله، وتحت كنفه، فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله، وأبغض الخلق إلى الله من ضنّ على عياله".
وفي إسناده بشر بن رافع، وهو ضعيف وقد تفرد به.
قال ابن معين: "حدّث بمناكير". قال أحمد: "ضعيف". وقال البخاري: "لا يتابع على حديثه". وقال النسائي: "ليس بالقوي".
وقال ابن حبان: "يروي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أشياء موضوعة، يعرفها من لم يكن الحديث صناعته، كأن كان المتعمد لها". المجروحين (1/188) .

وحديث ابن مسعود أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (10/86/ح10033) ، وفي "المعجم الأوسط" (5/356) ، وابن حبان في "المجروحين" (2/238) ، وابن عدي في "الكامل" (6/341) ، والهيثم بن كليب في "مسنده" (2/419) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6/43-44/ح7448، و7449) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (1/102) ، وفي "الترغيب والترهيب" (رقم138) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (6/333) ، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/519) ، من طريق موسى بن عمير، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عنه به.
وفي إسناده موسى بن عمير، وهو القرشي، وقد تقدم أنه متروك، راجع ترجمته في الرواية رقم (121) .
قال أبو نعيم: غريب من حديث الحكم، لم يروِه عنه إلا موسى بن عمير".
وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح".
قلت: وله طريق آخر أخرجه ابن عدي في "الكامل" (5/162) من طريق عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن حماد
ابن أبي سليمان، عن شقيق، عنه بلفظ: "الخلق عيال الله، فأحب عياله ألطفهم بأهله".
وإسناده ضعيف من أجل عثمان بن عبد الرحمن القرشي، قال عنه أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به".
وقال ابن عدي: "منكر الحديث"، وقال: "وهذه الأحاديث لعثمان التي ذكرتها عامتها لا يوافقه عليها الثقات، وله غير ما ذكرت، عامة ما يرويه مناكير، إما إسنادًا، وإما متناً".
وقال ابن حجر المكي في "الفتاوى الحديثية" ـ كما في "كشف الخفا (2/458) ـ: "ورد من طرق كلها ضعيفة".
وسيورد المصنف هذا الحديث في الرواية (رقم 940) بهذا الإسناد نفسه.

الصفحة 602