عَنْهُ عِبادةٌ)) (¬1) .
541 - أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد، [حدثنا محمد] (¬2) ، حدثنا محمد بن علي بن [ل/117أ] شقيق (¬3) قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو
¬_________
(¬1) إسناده واهٍ بمرة، فيه:
- طليق بن محمد بن عمران الخزاعي، لم يوثقه غير ابن حبان والساجي، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول".
- وخالد بن الطفيل لم أجد له ترجمة.
وإن كان خالد بن طليق ـ كما يبدو ـ فلم يوثّقه غير ابن حبان، وقد ضعفه الدارقطني.
- والعباس بن بكّار منكر الحديث، وكذّبه الدارقطني.
- وابن بنت السدي، من غلاة الشيعة.
والحديث أخرجه أبو بكر الأبهري في "فوائده" (ص60/ح58) بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (18/109) من طريق عمران بن خالد بن طليق، والذهبي في "الميزان"
(-في ترجمة هارون بن حاتم الكوفي-) من طريق العباس بن بكار، كلاهما عن خالد بن طليق به، وفيه قصة.
قال الذهبي: "رواه يعقوب الفسوي، وهذا باطل في نقدي".
وتعقبه العلائي فقال: "الحكم عليه بالبطلان فيه بعد، ولكنه كما قال الخطيب: غريب". مختصر استدراك الحافظ الذهبي على المستدرك لابن الملقّن (3/1505-1520) ، وانظر تنزيه الشريعة (1/382-383) .
وقال الهيثمي: "رواه الطبراني، وفيه عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف". مجمع الزوائد (9/119) .
وجنح الشوكاني إلى تحسين الحديث بكثرة رواته وطرقه، وقد صرّح الكتاني في "نظم المتناثر" (ص243) بأنه ورد من رواية أحد عشر صحابيًّا بعدة طرق.
قلت: أوردها كلها السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/342-346) ، وأكثرها الشوكاني في "الفوائد المجموعة"
(ص359-361) ، كلها بطرق واهية، لا ينتهض بها الحديث، فالصواب أن الحديث لم يثبت، بل هو باطل، قال
ابن الجوزي بعد أن أورد الحديث من طرق عدة: "هذا حديث لا يصح من جميع طرقه". الموضوعات (1/358-363) .
وقد حكم عليه بالوضع أيضا الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع" (ص 863ح5992) ، وقبله الشيخ المعلّمي، انظر في تعليقاته على الفوائد المجموعة.
(¬2) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، وهو الأشناني، واستدركته من "فوائد الأبهري"، وقارن بينه، وبين الإسناد التالي.
(¬3) هو محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي.