كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 2)

حمزة (¬1) ، عن جابر (¬2) عن عبد الله بن نُجيّ (¬3) قال: سمعتُ عليا رضي الله عنه يقول: ((إذا ادَّعى الرَّجُل أخا أو أختا وأنكره الآخرون (¬4) ورَّثْتُه من نصيبِ الَّذي ادَّعاه ولم أُوَرِّثْه من نصيبِ الَّذي أنكَرَ (¬5) ، وإذا مات الذي ادُّعِي ورَّثْتُ الذي ادَّعَاه (¬6)) ) (¬7) .
542 - أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد، حدثنا محمد، حدثنا محمد قال: سمعت أبي يقول: قال عبد الله (¬8) : ((كان يُعْجِبُني مجالسةُ سُفيانَ (¬9) ، إنْ شِئْتُ رأيتُه مصلِّياً (¬10) ، وإن شِئْتُ رأيتُه
في الزُّهد،
¬_________
(¬1) هو محمد بن ميمون المروزي، أبو حمزة السكري.
(¬2) هو جابر بن يزيد الجعفي، ضعيف رافضي.
ووقع في المخطوط "جابر بن عبد الله"، والتصويب من فوائد "الأبهري".
(¬3) وقع في المخطوط "جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ يحيى"، وفوق كلمة "عن" ضبة، وبعد كلمة "يحيى" صح، والتصويب من "فوائد الأبهري".
وهو عبد الله بن نُجَيّ ـ بنون وجيم، مصغّر ـ، ابن سلمة الحضرمي الكوفي، أبو لقمان، صدوق، من الثالثة. التقريب (326/ت3664) .
(¬4) في فوائد الأبهري "الآخر".
(¬5) في فوائد الأبهري "أنكره".
(¬6) فيه "ادّعى".
(¬7) إسناده ضعيف من أجل جابر الجعفي، وهو ضعيف.
أخرجه أبو بكر الأبهري في "فوائده" (ص61/رقم59) بهذا الإسناد مع اختلاف يسير نبّهت عليه.
(¬8) هو ابن المبارك.
(¬9) هو الثوري.
(¬10) يعني الصلاة عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، كما يبيّنه رواية أبي نعيم الآتية.

الصفحة 617