كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 2)

مكة، حَدَّثَنَا
أَبُو اليَسَع إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبي الجَعْد [ل/119أ] المَصِّيْصِيّ (¬1) ، حدثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم (¬2) قال: سمعت علي بن بَكَّار يقول: سمعت إبراهيم بن أدهَم يقول:
اتّخِذ الله صاحبا وذَرِ الناس جانبَا (¬3)
556 - سمعت أبا الحَسَن (¬4) يقول: سمعت يوسف (¬5) بمكة يقول:
¬_________
(¬1) تقدم في الرواية رقم (34) .
(¬2) هو المصّيصي.
(¬3) أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/10-11) من طريق يوسف بن سعيد بن مسلم به مثله، وفي أوله: "صحبت إبراهيم بن أدهم، وكثيرا ما كنت أسمعه يقول: يا أخي، ... فذكره.
وأخرج ابن منده في "مسند إبراهيم بن أدهم" (ص48) من طريق العباس بن الوليد قال: بلغني أن إبراهيم بن أدهم دخل على أبي جعفر فقال: ما حالك؟ قال:
نُرَقِّعُ دُنْيَانا بِإِفْسَادِ دِيْنِنَا فَلاَ دِيْنُنَا يَبْقَى ولا مَا نُرَقِّعُ
فقال: اخرج عني، فخرج وهو يقول:
اتَّخِذِ الله صاحِبًا وَدَعِ النَّاسَ جانبًا.
وأورده الذهبي في "سير أعلام البنلاء" (7/392) عن علي بن بكّار قال: "كان إبراهيم من بني عِجْل، كريم الحسب، وإذا حصد ارتجز وقال: ... " فذكر مثله.
وأخرج أبو نعيم في "حلية الأولياء" (10/133) بإسناده عن مجاهد الصوفي من قوله مثله.
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (48/411) ، وفي "تعزية المسلم" (ص52) من طريق أبي سعيد بن الأعرابي، عن سلم بن عبد الله الخراساني قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: "كفى بالله محبًّا، وبالقرآن مؤنسًا، وبالموت واعظًا، اتخذ الله صاحباً، ودع الناس جانبا".
(¬4) هو العتيقي.
(¬5) هو الصيدلاني أو الصيدناني.

الصفحة 626