حَتىَّ يَقْرَأَ تَنْزِيل وتَبَارَكَ)) (¬1)
¬_________
(¬1) حديث صحيح، وهذا إسناد ساقط، فيه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ أبو الحسن العطّار وهو ليس بثقة، وأحمد
ابن الصلت وضاع، والليث بن أبي سليم ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 10/424 رقم ((9865)) ، وعبد بن حميد في المنتخب 3/23 رقم ((1038)) ، وأحمد في مسنده 3/340، والدارمي في السنن 2/527 رقم ((3411)) ، والبخاري في الأدب المفرد: باب ما جاء إذا أوى إلى فراشه 2/614 رقم ((1206)) ، والترمذي في سننه في فضائل القرآن: باب ما جاء في سورة الملك 8/301 رقم ((3054)) ، وفي الدعوات: باب ما جاء فيمن يقرأ من القرآن عند المنام 9/247 رقم ((3629)) ، وابن الضريس في فضائل القرآن: 0/176 رقم ((238)) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة: 0/432 رقم ((708)) ، وابن أبي حاتم في العلل
2/61 رقم ((1668)) ، والطبراني في الدعاء: 2/914- 916 رقم ((266)) و ((267)) و ((269)) و ((270)) و ((271)) و ((272)) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة 0/195 رقم ((674)) ، والبيهقي في شعب الإيمان 2/478 رقم ((2455)) ، والبغوي في شرح السنة 4/472 رقم ((1201)) و ((1207)) ، وفي تفسيره 5/189، وابن كثير في تفسيره أيضا 6/358، من طرق عن ليث بن أبي سليم به.
وفي إسناده ليث وهو صدوق اختلط جدا ولم يميز حديثه فترك، التقريب 1/263، إلا أنه لم يتفرد به بل تابعه المغيرة بن مسلم الخراساني، عند البخاري في الأدب المفرد 2/614 رقم ((1207)) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة 0/431 رقم ((706)) ، والمغيرة بن مسلم صدوق التقريب 1/543، فمثل هذه المتابعة نافعة لليث بن أبي سليم إلا أنه تبقى عنعنة أبي الزبير حيث لم يصرح بالسماع في المصادر السابقة، لكن زهير بن معاوية روى هذا الحديث عن أبي الزبير وفيه ذكر للواسطة، كما أخرجه أبو عبيد الهروي في فضائل القرآن 0/251- 252، والنسائي في عمل اليوم والليلة
0/432 رقم ((709)) ، وعلي بن الجعد في الجعديات 2/942 رقم ((2705)) ، والحاكم في المستدرك 2/412، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم لأن مداره على حديث ليث، عن أبي الزبير، والبيهقي في شعب الإيمان
2/478 رقم ((2456)) ، من طرق عن زهير بن معاوية قال: سألت أبا الزبير أسمعت جابرا يذكر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ((ألم تنزيل)) و ((تبارك)) ؟، قال: ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثنيه صفوان أو ابن صفوان.
انظر العلل لابن أبي حاتم 2/61 رقم ((1668)) ، وهو صفوان بن عبد الله بن صفوان القرشي المكي ثقة التقريب
1/277، فزال ما خُشِي من تدليس أبي الزبير، وتبيّن أن الراوي المسقط ثقة، والحديث صحيح لغيره والحمد لله.