كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 3)

مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)) . (¬1)
767 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أبُو الحسن ابن المغيرة، حدثنا ابْنُ أبي سعد، حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا مَعَن بن عيسى، عن مالك ابن أنس، عن يحيى بن سعيد: (¬2)
((أَنَّ سعيدَ بن
¬_________
(¬1) حديث صحيح، وإسناد المؤلف فيه داود الأودي ضعيف.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: 2/68 رقم ((1105)) ، من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن إدريس
ابن يزيد الأودي، عن أبيه به، دون ذكر أَخِيهِ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ في السند وقال: لم يروه عن إدريس إلا عكرمة. قلت: وعكرمة هذا ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به. انظر الجرح والتعديل: 7/11، الضعفاء والمتروكون: 0/86، لسان الميزان: 4/181. لكن متن الحديث صحيح.
أخرجه أحمد في مسنده 1/118، والحاكم في المستدرك: 3/109، والطبراني في المعجم الكبير: رقم ((4969)) و ((4970)) ، من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: لما دفع النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من حجة الوداع ونزل غدير خمٍّ ... فذكر القصة مع الحديث.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي.
قلت في إسناده حبيب وهو مدلِّس وقد عنعن، لكنه لم ينفرد به بل تابعه فطر بن خليفة عند أحمد في مسنده 4/370، والطبراني في االمعجم الكبير: رقم ((4968)) .

ورجال إسناده كلهم ثقات لذلك قال الهيثمي في المجمع: 9/104: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة.
فالحديث له طرق كثيرة ليس هنا مكان بسطها، وقد ذكر الهيثمي بعضها في مجمع الزوائد 9/103-108، وقال
ابن حجر في ((الفتح الباري)) 7/74: وهو كثير الطرق جداً، وقد استوعبها ابن عُقْدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان، وقد روينا عن الإمام أحمد قال: ما بلغنا عن أحد من الصحابة ما بلغنا عن علي. اهـ
(¬2) يحيى بن سعيد: بن قيس الأنصاري المدني، ثقة ثبت التقريب: 1/591.

الصفحة 852