حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان (¬1) ، قال: ((يَا ابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُكْرِمُونَكَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، فَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ أَحَبَّ أَنْ يُعْلِمَك كَرَامَتَكَ عَلَيْهِ، فَلاَ تَرْجِعْ (¬2) مِنْ طَاعَتِهِ إِلَى مَعْصِيَتِهِ)) (¬3) .
785 - أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دُحَيم، حدثنا أحمد بن الفرج (¬4)
، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِفِيُّ (¬5) ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ
¬_________
(¬1) أبوه سليمان بن طرخان التميمي، أبو المعتمر البصري. نزل في تميم فنسب إليهم. ثقة عابد من الرابعة. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين. التقريب 1/252- رقم: 2575.
(¬2) كتب الناسخ في هامش الأصل (ترجع) وكتب فوقها (بيان) .
(¬3) إسناده ضعيف، فيه محمد بن الحسن اليمني لم أجد له ترجمة، ومحمد بن عبد العزيز ليس بثقة.
أخرجه الدينوري في المجالسة 4/366-367- رقم: 1549 وفيه: ((أن الله أحب أن يعلمك كرامته عليك)) .
(¬4) أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الحمصي، المعروف بالحجازي الكندي. مات سنة نيف وسبعين ومائتين. قال
ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، ومحله عندنا محل الصدق. ووثقه مسلمة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. وضعفه محمد بن عوف الطائي. ونقل الخطيب عن ابن عوف هذا أنه كذبه. قال: وكان ليس عنده في حديث بقية أصل، هو فيها أكذب الخلق. وضعف أمره ابن جوصاء. وقال ابن عدي: لا يحتج به. وقال أبو عتبة: مع ضعفه احتمله الناس ورووا عنه. وقال ابن حجر: هو وسط. الجرح والتعديل 2/67- رقم: 124، الكامل 1/190- رقم: 29، الثقات 8/45- رقم: 12176، تاريخ بغداد 4/339- 2168، لسان الميزان 1/245- رقم: 768، تهذيب التهذيب 1/59.
(¬5) محمد بن سعيد الطائفي.: قال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل الاحتجاج به بحال. وذكره المزي وابن حجر ونقلا فيه قول ابن حبان هذا. وقال ابن حجر أيضاً في التقريب: ضعيف. انظر المجروحين 2/268- رقم: 953، تهذيب الكمال 25/285، تهذيب التهذيب 9/169، لسان الميزان 7/360، التقريب 1/480.