الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا بَيَانُ
ابن بشر، عن قيس ابن أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ـ، لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ، قَالَ: إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا، لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ)) (¬1) .
834 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا خلف ابن عَبْدِ اللَّهِ (¬2) ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: ((يذْهَبُ أَوْ يُقْبَضُ (¬3) الصَّالِحُونَ أَوَّلَ، فَأَوَّلَ، حَتَّى يَبْقَى مِثْلُ حُثَالَةِ التمرِ والشَّعِيِر لاَ يُبَالِي اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِهِمْ)) (¬4) .
¬_________
(¬1) حديث صحيح، ورجال إسناد المؤلف كلهم ثقات.
أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} 13/419- رقم: 7436 من طريق عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، عن حسين بن علي الجعفي به. كما أخرجه في مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة الصبح 2/52- رقم: 573، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} 13/419- رقم: 7434، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما 1/439- رقم: 632، من طريق إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قيس بن أبي حازم به مطولاً.
(¬2) كذا في الخطية والصواب خالد بن عبد الله كما في رواية رقم (832) وفي عامة المصادر.
(¬3) يذهب أو يقبض: شك من الراوي، ولكن الكلمتين وردتا كما هو في كتب التخريج.
(¬4) حديث صحيح، ورجال إسناد المؤلف كلهم ثقات.
أخرجه ابن حبان في صحيحه 15/265- رقم: 6852، والقضاعي في مسند الشهاب 1/355 برقم 607 من طريق خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بيان به.
وأخرجه البخاري في الرقاق، باب ذهاب الصالحين 11/251- رقم: 6434، من طريق أبي عوانة عن بيان به. ولفظه: ((يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر، لا يباليهم الله بالة)) قال أبو عبد الله: يقال: (حفالة وحثالة) . وأخرجه في المغازي أيضاً، باب غزوة الحديبية 7/444- رقم: 4156، من طريق عيسى عن إسماعيل، عن قيس به موقوفاً على مرداس الأسلم.