إِنِّيْ أَعَرتُكَ مِنْ فُؤَادِيْ لُبَّهُ ... فَحَبَسْتَهُ ظُلْماً عَلَيَّ فَهَاتِهِ
وَحَيَاةِ مَنْ أَهْوَى فَإِنِّيْ لَمْ أَكُنْ ... أََبَداً لأَحْلِفَ كَاذِباً بِحَيَاِتهِ
لأُخَالِفَنَّ عَوَاذِلِيْ (¬1) في لَذَّتِيْ ... وَلأُسعِدنَّ أَخِيْ عَلَى لَذَّاتِهِ
وَاللهِ مَا فِي النَّاسِ أَحْمَقُ عِنْدَنَا ... مِمَّنْ يُطِيْعُ النَّاسَ فِيْ شَهَوَاتِهِ (¬2)
78 - أخبرنا أحمد، حدثنا ابن المظفر البغدادي (¬3) وابن حمدان العُكْبَريّ بها (¬4) قالا: حدثنا ابن أبي داود، حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن صالح (¬5) عن يحيى بن حسان قال: ((كُنَّا عِنْدَ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ فَأَمْلَى
¬_________
(¬1) العواذل: جمع عاذلة، والعذل هو اللوم. انظر لسان العرب (11/437 ـ مادة: عذل ـ) .
(¬2) إسناده حسن، ولم أجد الأبيات في ديوانه المطبوع الذي جمعه ابن عبد البر ولا الذي جمعه غيره.
(¬3) هو محمد بن المظفر الحافظ.
(¬4) أي: بعُكْبَرَا، وهي بليدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ. اللباب (2/351) .
(¬5) المصري، أبو جعفر الطبري، ثقة حافظ، تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشُّموني، فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري.
انظر: التاريخ الكبير (2/6) ، والجرح والتعديل (2/56) ، وتاريخ بغداد (4/195-202) ، والجمع بين رجال الصحيحين (ص10) ، وطبقات الحنابلة (1/48-50) ، وتهذيب الكمال (1/340) ، وتذكرة الحفاظ (2/495-496) ، وسير أعلام النبلاء (11/83) ، والتقريب (80/ت48) .