كتاب تيسير الوصول إلى منهاج الأصول (اسم الجزء: 1)

فمورد الحمد هو اللسان وحده، ومتعلقة يعم النعمة وغيرها.
ومورد الشكر يعم اللسان وغيره، ومتعلقه يكون النعمة وحدها.
فالحمد أعم باعتبار المتعلق وأخص باعتبار المورد والشكر بالعكس.
ومن هنا تحقق تصادقهما في الثناء باللسان في مقابلة الإحسان، وتفارقهما في صدق الحمد فقط على الوصف بالعلم والشجاعة، وصدق الشكر فقط على الثناء بالجنان في مقابلة الإحسان.

الصفحة 228

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text