وعلم منه: أن كونها أقل أوصافًا أولى من الكثيرة الأوصاف لسلامة القليلة، ويرجح التعليل بالوصف الوجودي للوجودي، أي: للحكم الوجودي، على تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي، وعلى تعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي، ويليله تعليل العدمي بالعدمي.
وجزم صاحب الحاصل بأن تعليل العدمي بالوجودي أولى من عكسه.
الوجه الثاني: الترجيح بحسب دليل العلية:
وهي الطرق الدالة على علة الوصف في الأصل.