كتاب الوابل الصيب - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وأصبح الملك لله" (¬١).
وفي "السنن" عن عبد الله بن خبيب قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "قل" قلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: "قل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات؛ تكفيك من كل شيء". قال الترمذي: حديث حسن صحيح (¬٢).
وفي "الترمذي" -أيضًا- عن أبي هريرة، أن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يُعَلِّم أصحابه، يقول: "إذا أصبح أحدكم فليقل: اللَّهُمَّ بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور. وإذا أمسى فليقل: اللَّهُمَّ بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير". قال الترمذي: حديث حسن صحيح (¬٣).
---------------
(¬١) "صحيح مسلم" (٢٧٢٣).
(¬٢) أخرجه الترمذي (٣٥٧٥)، وأبو داود (٥٠٨٢)، والنسائي (٥٤٤٣)، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٧/ ٥٣٦) وغيرهم.
وصححه الترمذي، وحسنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٤٥).
وفي إسناده اختلاف.
انظر: "الإصابة" لابن حجر (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥)، و (٤/ ٧٤)، و"نتائج الأفكار" (٢/ ٣٤٦ - ٣٤٨).
(¬٣) أخرجه هكذا بصيغة الأمر الترمذيُّ (٣٩٩١) وقال -كما في "تحفة الأشراف" (٩/ ٤٠٨) -: "حسن".
ونقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في "الكلم الطيب" (٧٠) -وتبعه المصنّف هنا- تصحيحه.
وفي إسناده ضعف.
وروى القِسْمَ الأوَّلَ من الحديثِ ابنُ ماجه (٣٨٦٨)، وابن السني في "عمل اليوم =

الصفحة 241