كتاب الوابل الصيب - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وفي "سنن أبي داود" عن بعض أصحاب النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أن بلالًا أَخَذَ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "أقامها الله وأدامها" (¬١) .
فهذه خمسُ سُنَنٍ في الأذان (¬٢) :
* إجابتُه.
* وقولُ: رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رسولًا، حين يسمع التشهد.
* وسؤالُ الله تعالى لرسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الوسيلة والفضيلة.
* والصلاةُ عليه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
---------------
= تحسين حديثه".
وهو تابعيّ، وصحّح حديثه هذا الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٩٩) ولم يتعقبه الذهبي.
وأخرجه الترمذي (٣٥٨٩)، وأبو يعلى (١٢/ ٣٢٣ - ٣٢٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٢٤٨) وغيرهم مِنْ وجهٍ آخر عن أبي كثير بإسنادٍ ضعيف، واستغربه الترمذي.
(¬١) أخرجه أبو داود (٥٢٨)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥)، والبيهقي في "الكبرى" (١/ ٤١١)، و"الدعوات" (١/ ٥٣) وغيرهم بإسنادٍ ضعيف.
وضعفه النووي في "المجموع" (٣/ ١٣٠)، وابن حجر في "التلخيص" (١/ ٢٢٢). وانظر: "نتائج الأفكار" (١/ ٣٦١ - ٣٦٢).
(¬٢) انظر: "زاد المعاد" للمصنِّف (٢/ ٣٩١ - ٣٩٢).

الصفحة 268