وفي رواية أنها تقال سبع مرات (¬١) .
وفي رواية الترمذي عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دعوةُ ذي النون إذْ دعا وهو في بطن الحوت: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧]، لم يَدْعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له" (¬٢) .
وفي روايةٍ له: "إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه، كلمة أخي يونس عليه السلام".
وفي "مسند الإمام أحمد" و"صحيح ابن حبَّان" عن عبد الله بن مسعود عن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حَزَنٌ فقال: اللَّهُمَّ إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حكمُك، عدلٌ فِيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سَمَّيْتَ به نفسك، أو أنزلته في
---------------
= (٢٤/ ١٥٤) وغيرهما. وفي الإسناد راوٍ فيه جهالة -أيضًا-.
وله شاهد من حديث ثوبان، وعائشة -رضي الله عنهما-.
فالحديث حسن بمجموع ذلك.
وحسّنه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ٩) -.
وانظر: "السلسلة الصحيحة" (٢٧٥٥).
(¬١) أخرجها إسحاق بن راهويه في "المسند" (٥/ ٣٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٥٠)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٢٧٦) عن عمر بن عبد العزيز مرسلًا.
والأشبه أنها خطأ، والمحفوظ رواية الحديث عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء باللفظ المتقدم.
(¬٢) تقدم تخريجه (ص: ٢٢٤).