كتاب الوابل الصيب - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

الفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزوله
قالت خولة بنت حكيم -رضي الله عنها-: سمعت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يَضُرَّه شيء حتى يَرْتَحِلَ من منزله ذلك" رواه مسلم (¬١).
وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا سافر فأقبل الليل قال: "يا أرضُ رَبيِّ وربكِ الله، أعوذ بالله من شَرِّك وشر ما فِيك، وشر ما خُلِقَ فيك، وشر ما يَدِبُّ عليك، وأعوذ بالله من أَسَدٍ وأَسْوَدٍ، ومن الحية والعقرب، ومن سَاكِن البلد، ومن وَالدٍ وما ولد" رواه أبو داود (¬٢).
---------------
= (٨/ ٣٣ - ٣٤)، و"الدعاء" (٢/ ١١٩٠)، والبيهقي في "الكبرى" (٥/ ٢٥٢) وغيرهم.
وصححه ابن خزيمة (٢٥٦٥)، وابن حبان (٢٧٠٩)، والحاكم (١/ ٤٤٦) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (٨/ ٧١ - ٧٢).
وحسنه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٥٤) -. وللحديث شواهد.
(¬١) "صحيح مسلم" (٢٧٠٨).
(¬٢) أخرجه أبو داود (٢٥٩٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٣)، وأحمد (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨) وغيرهم.
قال النسائي: "الزّبير بن الوليد، شاميٌّ، ما أعرف له غير هذا الحديث".
وصححه ابن خزيمة (٢٥٧٢)، والحاكم (١/ ٤٤٦ - ٤٤٧) ولم يتعقبه =

الصفحة 337