كتاب الوابل الصيب - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وقالت عائشة: كان رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا خرج من الغائط قال: "غفرانك". رواه الإمام أحمد وأهل السنن (¬١) .
وفي "سنن ابن ماجه" عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا خرج من الخلاء قال: "الحمد لله الذي أذهب عني الأذى
---------------
= ومع ذلك، فهذه الجملة غير محفوظة من حديث عليّ رضي الله عنه، وقد رُوِى من وجهٍ أصحّ من هذا الوجه بدونها.
ولها شواهد من حديث أنسٍ، وأبي سعيد، وابن عمر، وابن مسعود، ومعاوية بن حيدة رضي الله عنهم.
وحَسَّنَ الحديث بها بعضُ أهل العلم.
انظر: "نتائج الأفكار" (١/ ١٥٠ - ١٥٥، ١٩٦ - ١٩٧)، و"الإعلام بسنته - عليه السلام" لمغلطاي (١/ ٧٢)، و"إرواء الغليل" (١/ ٨٧ - ٩٠)، و"الروض البسام" (٤/ ٤٣٧ - ٤٤١).
(¬١) أخرجه أحمد (٨/ ٢٨٨)، وأبو داود (٣٠)، والترمذي (٧)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٩)، وابن ماجه (٣٠٠) وغيرهم.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة".
وصححه ابن خزيمة (٩٠)، وابن حبان (١٤٣١)، والحاكم (١/ ١٥٨) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٤٢).
وقال أبو حاتم الرازي -كما في "العلل" لابنه (١/ ٤٣) -:
إنّه "أصحّ حديث في هذا الباب، يعني باب الدعاء عند الخروج من الخلاء".
وصححه النووي في "الأذكار" (١/ ١٠٩)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٢١٦).
وانظر: "الإعلام بسنته عليه السلام" لمغلطاي (١/ ٧٦ - ٧٧).

الصفحة 378