(على جنبات النَّهر زهر تفتقت ... لَهَا فِي شُعَاع الشَّمْس لون منوع)
)
3 - (أَبُو الْقَاسِم الدفاف)
عبد الرَّحِيم بن الْفضل الْكُوفِي الدفاف أَبُو الْقَاسِم قيل هُوَ عبد الرَّحْمَن بن سعد وَقيل عبد الرَّحِيم بن الْهَيْثَم بن سعد مولى لآل الْأَشْعَث بن قيس وَقيل مولى خُزَاعَة كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى عَليّ بن الْمهْدي الْمَعْرُوف بِأُمِّهِ ريطة بنت أبي الْعَبَّاس غنت جَارِيَة يَوْمًا بِحَضْرَة الرشيد المنسرح
(قل لعَلي أيا فَتى الْعَرَب ... وَخير نَام وَخير منتسب)
(أعلاك جداك يَا عَليّ إِذا ... قصر جد عَن ذرْوَة النّسَب)
فَأمر بِضَرْب عُنُقهَا فَقَالَت يَا سَيِّدي مَا ذَنبي هَذَا صَوت عَلمته وَالله مَا أَدْرِي من قَالَه وَلَا فِي من قيل فَعلم صدقهَا فَقَالَ عَمَّن أَخَذته فَقَالَت عَن عبد الرَّحِيم بن الدفاف فَأمر بِهِ فأحضر فَقَالَ يَا عاض بظر أمه أتغني فِي شعر تفاخر بيني وَبَين أخي جردوه فَجرد وَضرب بَين يَدَيْهِ خمس مائَة سَوط