(عجبت مِنْهَا وَهِي شمس الضُّحَى ... كَيفَ من الْأَنْوَار ترتاع)
ثمَّ أنْشد الأول لعبد الْجَلِيل واستجازه فَقَالَ السَّرِيع
(وَلنْ ترى أعجب من آنس ... من مثل مَا يمسك يرتاع)
وَمن شعر عبد الْجَلِيل الوافر
(غزال يستطاب الْمَوْت فِيهِ ... ويعذب فِي محاسنه الْعَذَاب)
(يقبله اللثام هوى وشوقاً ... ويجني ورد خديه النقاب)
وَمِنْه الطَّوِيل
(سقى فسقى الله الزَّمَان من أَجله ... بكأسين من لميائه وعقاره)