طَاهِر بن عبد الله الإيلافي وَالْحَاكِم أبي عَمْرو عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْقَنْطَرِي الْمروزِي وَعبد الله بن مُحَمَّد الْفَارِسِي وَغَيرهم توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وشيع جنَازَته نظام الْملك وَجمع من الأكابر وَدفن عِنْد قبر الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ ورؤي الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق فِي اللَّيْلَة الَّتِي دفن أَبُو طَاهِر بجانبه كَأَنَّهُ خرج من قَبره وَقعد على شَفير الْقَبْر وَهُوَ يُحَرك إصبعه المسبحة وَيَقُول يَا بني الأتراك يَا بني الأتراك كَأَنَّهُ يستغيث من جواره
3 - (أَبُو النجيب التغلبي)
عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن المفرج بن درع بن الْخضر بن حسن بن حَامِد أَبُو النجيب ابْن أبي الْعَبَّاس التغلبي التكريتي ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وَخمْس)
مائَة قَرَأَ الْقُرْآن على وَالِده وَالتَّفْسِير والوعظ والعربية وَصَارَ يعظ النَّاس على الْكُرْسِيّ وَقَوي فهمه واحتد خاطره وسافر إِلَى بغداذ وتفقه على يُوسُف الدِّمَشْقِي بالنظامية وعَلى ابْن الْخلّ وأتقن الْمَذْهَب وَالْخلاف والجدل وناظر الْأَئِمَّة وَتكلم فِي مسَائِل الْخلاف ومدح شَيْخه الدِّمَشْقِي بِأَبْيَات مِنْهَا الْخَفِيف
(هَل زماني بالأجرعين يعود ... أم هَل الدَّهْر بالحبيب يجود)