(وأعين دهري مغضيات على القذى ... وأيامه يقطعن باللهو والقص)
(إِلَى أَن نبا من بعد لين جنابه ... ففوق سهم الْغدر عَن وتر الصّرْف)
(وَمن يَأْمَن الدُّنْيَا يكن مثل قَابض ... على المَاء خانته الْفروج من الْكَفّ)
)
قَالَ ابْن رَشِيق الْبَيْت الْأَخير مختلب من قَول الأول
(وَمن يَأْمَن الدُّنْيَا يكن مثل قَابض ... على المَاء خانته فروج الْأَصَابِع)
غير أَنه غير آخِره وَقد تقدم سواهُ إِلَى اختلاب هَذَا الْبَيْت فَقَالَ
(وَمن يَأْمَن الدُّنْيَا يكن مثل قَابض ... على المَاء لم ترجع بِشَيْء أنامله)
وَأورد لَهُ
(وَلَو أَن لي فِي كل عُضْو ومفصل ... لِسَانا فصيحاً أَو بناناً مترجما)