3 - (أَبُو طَالب التبريزي)
عبد الْوَهَّاب بن يعمر بن الْحسن بن المظفر أَبُو طَالب الْكَاتِب من أهل تبريز كَانَ أَبوهُ وجده وزيرين وَكَانَ حسن الْخط والبلاغة لَهُ ديوَان شعر ورسائل مِنْهَا رِسَالَة تسمى كنية الفار وَأُخْرَى تسمى سطور الطّور وَأُخْرَى تسمى الواقية الْبَاقِيَة
وَمن شعره
(تبَارك خَالق هَذَا الْقَمَر ... وَسُبْحَان من بهواه أَمر)
(وقامرته قلبِي الْمُبْتَلى ... فَمَا زَالَ يلْعَب حَتَّى قمر)
)
(فهجرانه لي ووجدي بِهِ ... على ألسن النَّاس صَار سمر)
قَالَ أَبُو الْفَتْح نصر الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل الخازن إِن الْأُسْتَاذ نَاظر الْملك أَبَا طَالب عبد الْوَهَّاب كتب إِلَى وَالِده أبي الْفضل أَحْمد بن مُحَمَّد ملغزاً
(أيا أهل البلاغة هَل وجدْتُم ... خرير المَاء بَين زفير نَار)