(من فِيهِ مَا فيهم لَا يمترون بِهِ ... وَلَيْسَ فِي الْقَوْم مَا فِيهِ من الْحسن)
وَقَالَ السَّيِّد الْحِمْيَرِي من الْبَسِيط
(سَائل قُريْشًا بهَا أَن كنت ذاعمه ... من كَانَ أثبتها فِي الدّين أوتادا)
(من كَانَ أقدمها سلما وأكثرها ... علما وأطهرها علما وأولادا)
(من وحد الله إِذْ كَانَت مكذبة ... تَدْعُو مَعَ الله أوثاناً وأولادا)
(من كَانَ يقدم فِي الهيجاء إِن نكلوا ... عَنْهَا وَإِن بخلوا فِي أزمة جدا)
(من كَانَ أعدلها حكما وأبسطها ... علما وَأصْدقهَا وَعدا وإيعادا)
(إِن يصدقوك فَلَنْ تعدو أَبَا حسن ... إِن أَنْت لم تلق للأبرار حسادا)
(إِن أَنْت لم تلق أَقْوَامًا ذَوي صلف ... وَذَا عناد لحق الله جحادا)
وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد السَّلَام الْحُسَيْنِي من السَّرِيع
(غَدا عَليّ بن أبي طَالب ... فاغتاله بِالسَّيْفِ أَشْقَى مُرَاد)
(لانت قناة الدّين واستأثرت ... بالفيء أَفْوَاه الْكلاب العواد)
وَفِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن ملجم الْمرَادِي أَبْيَات قَالَهَا بكر بن حَمَّاد التاهرتي فِيهَا رثاء لعَلي أبي طَالب ورد على عمرَان بن حطَّان فلتطلب هُنَاكَ وَكَانَت خِلَافَته رَضِي الله عَنهُ أَربع سِنِين وَتِسْعَة أشهر وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَفِي تَهْذِيب اللُّغَة للأزهري قَالَ أَبُو عُثْمَان الْمَازِني لم يَصح عندنَا أَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ تكلم من الشّعْر بِشَيْء غير هذَيْن الْبَيْتَيْنِ من الْبَسِيط)
(تلكم قُرَيْش تمناني لتقتلني ... فَلَا وَجدك مَا بروا وَمَا ظفروا)