(فَقل لمن سر بِمَا سَاءَنِي ... لَا بُد للمسلك أَن يعبر)
وَوجد على حَائِط محبس ابْن العميد بعد قَتله من الْخَفِيف
(ملك شدّ لي عرى الْمِيثَاق ... بِأَمَان قد سَار فِي الْآفَاق)
(فقرى الْوَحْش من عِظَامِي ولحمي ... وَسَقَى الأَرْض من دمي المهراق)
(فعلى من تركته من قريب ... أَو حبيب تَحِيَّة المشتاق)
وَفِي بني العميد يَقُول الْقَائِل من الوافر
(مَرَرْت على ديار بني العميد ... فألفيت السَّعَادَة فِي خمود)
(فَقل للشامت الْبَاغِي رظويداً ... فَإنَّك لم تبشر بالخلود)
وَكَانَ أَبوهُ أَبُو الْفضل قد جعل عَلَيْهِ عيُونا يَرْصُدُونَهُ ويطالعونه بأخباره ومتجدداته فَقَالَ