(فَجَاءَت بِنَا إِنْسَان عين زَمَانه ... وخلت بَيَاضًا خلفهَا ومآقيا)
مِنْهَا
(ويحتقر الدُّنْيَا احتقار مجربٍ ... يرى كل مَا فِيهَا وحاشاه فانيا)
وَقَالَ فِيهِ قصيدته الَّتِي أَولهَا
(أغالب فِيك الشوق والشوق أغلب ... وأعجب من ذَا الهجر والوصل أعجب)
مِنْهَا
(وأخلاق كافورٍ إِذا شِئْت مدحه ... وَإِن لم أشأ تملي عَليّ وأكتب)
(إِذا ترك الْإِنْسَان أَهلا وَرَاءه ... ويمم كافوراً فَمَا يتغرب)
وَيُقَال إِنَّه لما فرغ مِنْهَا قَالَ يعز عَليّ أَن تكون هَذِه فِي غير سيف الدولة
وَحكي أَنه قَالَ كنت إِذا دخلت على كافور أنْشدهُ يضْحك غلي ويبش فِي وَجْهي