(رزان فِي الْأُمُور ترى عَلَيْهِم ... من الشَّيْخ الشَّمَائِل والبخارا)
(نجومٌ يهتدى بهم إِذا مَا ... أَخُو الغمرات فِي الظلماء حارا)
وَوَقع شَرّ بَين عبد الْقَيْس وَبَين الأزد فسكن ذَلِك الْمُهلب واصلح بَينهم وَتحمل مَا أحدثه كل فريق على الآخر وَأدّى دياته فَقَالَ كَعْب
(إِنِّي وَإِن كنت فرع الأزد قد علمُوا ... حزني إِذا قيل عبد الْقَيْس أخوالي)
(فيهم أَبُو مالكٍ بالمجد شرفني ... ودنس العَبْد عبد الْقَيْس سربالي)
فَبلغ لَك زياداً الْأَعْجَم فَغَضب وَقَالَ يَقُول هَذَا فِي عبد الْقَيْس وَقد علم موضعي فيهم وَالله لأدعنه وَقَومه غَرضا لكل لِسَان ثمَّ قَالَ يهجوه
(نبيت أشقر يهجونا فَقلت لَهُم ... مَا كنت أحسبهم كَانُوا وَلَا خلقُوا)