كتاب الوحشيات = الحماسة الصغرى
هَلْ أنْتِ مَانِعَتِي عَطَاَء ... اللهِ مِنْ رَجُلٍ فَقِيرِ
أَمْ أنْتِ مخْبِرَتي بِمَا قَدْ غَابَ ... عَنْكِ مِنَ الأُمُورِ
بَلْ كَيْفَ أحْمَدُهُ وَأعْدَائِي على كَنَفِي وكُورِي
إنَ الفَتَى للِشَّيْخِ مِثْلُ السَّجْلِ ... مِنْ مَاءِ الجَرُورِ
جَنْدَلُ بنُ أشمط العَنَزِيّ
أَأُمَامَ إنَّ الدَّهْر أَهْلَكَ صَرْفُهُ إرَماً وَعَادَاً
وَابْتَزَّ دَاوُداً وَأَخْرَجَ مِنْ مَسَاكِنِهِ إيَادَا
وَسَمَا فَأدْرَكَ أَسْعَدَ الخَيْرَاتِ قَدْ جَمَعَ العَتادَا
البَيْضَ وَالحَلَقَ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ وَحَوَى التَّلاَدَا
وَتَنَاوَلَتْ أَسْبَابُهُ الضَّحاكَ قَدْ نَقَبَ البلادَاَ
الصفحة 162