كتاب الوحشيات = الحماسة الصغرى

آخر
ألاَ قَبَحَ اللهُ الحُطَيْئَةَ إنَّهُ ... عَلَى كُلِّ ضَيْفٍ ضَافَهُ فَهْوَ سَالحُ
دَفَعْتُ إلَيْهِ وَهْوَ يَخْنُقُ كَلْبَهُ ... ألاَ كُلُّ كَلْبٍ لاَ أبَالَكَ نَابِحُ
بَكَيْتَ عَلَى زَادٍ خَبِيثٍ قَرَيْتَهُ ... كَمَا كُلُّ عَبْسِيٍ عَلى الزَّادِ نَائِحُ
فَضالة بن شَريك الأسديُّ
دَعَا ابْنُ مُطِيعٍ للِبِيَاعِ فَجِئْتُهُ ... إلى بَيْعةِ قَلْبي لَهَا غَيْرُ آلِفِ
فَنَاوَلَنِي خَشْنَاَء لَمَّا لَمَسْتُها ... بِكَفِّيَ، لَيْسَتْ مِنْ أكُفِّ الخَلاَئِفِ
مِنَ الشِثَّاتِ الكُزِّأ نْكَرْتُ مُسَهَّا ... وَلَيْسَتْ مِنَ البِيضِ الرْقَاق اللَّطَائِفِ

الصفحة 241