كتاب ما يجوز للشاعر في الضرورة
ذلك أنه لما احتاج إلى تسكين الباء في الثعالب والأرانب ليعتدل له الوزن، أبدل منها حرفاً لا يكون في موضعهما من الإعراب إلا ساكناً.
وكذا قول الآخر:
وَمَنْهَلٍ ليس به حَوَازِقُ
ولِضفادِي جَمِّهِ نَقَانِقُ
الصفحة 278
435