كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
وإذا اختلف ابن عباس وعائشة في شيء من أمر قيامه بالليل، فالقول ما قالت عائشة.
وكان قيامه - صلى الله عليه وسلم - بالليل ووتره أنواعًا، فمنها:
هذا الذي ذكره ابن عباس.
النوع الثاني: الذي ذكرته عائشة أنه يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين، ثم يتمِّم (¬١) ورده إحدى عشرة ركعةً، يسلِّم من كلِّ ركعتين ويوتر بركعة.
النوع (¬٢) الثالث: ثلاث عشرة ركعةً كذلك.
النوع الرابع: يصلِّي ثمان ركعات، يسلِّم بين (¬٣) كلِّ ركعتين، ثم يوتر بخمسٍ سردًا متواليةً، لا يجلس (¬٤) إلا في آخرهن (¬٥).
النوع الخامس: تسع ركعات، يسرُد منهن ثمانيًا لا يجلس في شيء منهن إلا في الثامنة، يجلس يذكر (¬٦) الله ويحمده ويدعوه. ثم ينهض، ولا يسلِّم (¬٧). ثم يصلِّي التاسعة، ثم يقعد، فيتشهَّد، ويسلِّم. ثم يصلِّي ركعتين بعدما يسلِّم (¬٨).
---------------
(¬١) ص: «يتم».
(¬٢) لفظ: «النوع» ساقط من ك، ع، واستدرك في حاشية ع.
(¬٣) ق، مب، ن: «من».
(¬٤) في ن بعده زيادة: «في شيء».
(¬٥) أخرجه مسلم (٧٣٧/ ١٢٣) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(¬٦) ك، ع: «فيذكر».
(¬٧) ك، ع: «ولم يسلِّم».
(¬٨) أخرجه مسلم (٧٤٦) ضمن حديث طويل.