كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو ابن ثمانية عشر شهرًا، فلم يصلِّ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الإمام أحمد (¬١): ثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عَمْرة عن عائشة. فذكره. وقال أحمد في رواية حنبل (¬٢): هذا حديث منكرجدًّا، وهو من (¬٣) ابن إسحاق.
قال الخلال: وقرئ على عبد الله (¬٤): حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، قال (¬٥): وجابر، عن عامر، عن البراء بن عازب قال: صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم (¬٦)، وهو ابن ستة عشر شهرًا.
---------------
(¬١) برقم (٢٦٣٠٥).
(¬٢) نقلها ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٢/ ٤٢٣) بنصها دون ذكر حنبل. وفي «الإصابة» (١/ ٣٣٨) عن حنبل بلفظ: «حديث منكر» فقط.
(¬٣) في طبعة الرسالة: «ووَهَّى». وهذا التصرف وقع في الطبعة الميمنية، إذ كان في الطبعة الهندية «وهو» بسقوط «من» بعده، فأصلحوه هكذا!
(¬٤) يعني: في «كتاب العلل» (٣٦٧٢). وأخرجه أحمد في «المسند» (١٨٤٩٧)، وأخرجه البيهقي (٤/ ٩) من طريق الأسود به، وجابر الجعفي ضعيف.
(¬٥) يعني: أسود بن عامر. في «العلل»: « ... أسود بن عامر قال: حدثنا إسرائيل وجابر». وفي «المسند» (١٨٤٩٧): « ... حدثنا إسرائيل عن جابر». وفي طبعة الرسالة: «جابر الجعفي». و «الجعفي» زيادة الفقي.
(¬٦) في طبعة الرسالة بعده: «ومات». زادوه من «المسند» دون تنبيه، واللفظ المنقول هنا من «العلل» لا من «المسند»!