كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

مع أحمد (¬١) قولَ ذلك ثلاث مرَّاتٍ.
وذكر بقيُّ بن مخلدٍ في «مسنده» (¬٢) من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ مرفوعًا (¬٣): «من توضَّأ ففرغ من وضوئه، ثمَّ قال: سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، طُبِع عليها بطابعٍ، ثمَّ وَقَعَتْ تحت العرش، فلم تُكْسر إلى يوم القيامة». ورواه النسائيُّ في «كتابه الكبير» (¬٤) من كلام أبي سعيدٍ الخدريِّ، وقال النسائيُّ: بابُ ما يقول بعد فراغه من وضوئه، فذكر بعض ما تقدَّم.
ثمَّ ذكر بإسنادٍ صحيحٍ من حديث أبي موسى الأشعريِّ قال: أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بوَضوءٍ فتوضَّأ، فسمعته يقول ويدعو: «اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذنبي، ووسِّع لي في (¬٥) داري، وبارك لي في رزقي»، فقلت يا نبيَّ الله سمعتُك تدعو بكذا وكذا، قال: «وهل تركن من شيءٍ» (¬٦)؟ وقال ابن السنِّيِّ: بابُ ما يقول
---------------
(¬١) برقم (١٣٧٩٢) وابن ماجه (٤٦٩)، ولا تثبت. انظر: «نتائج الأفكار» لابن حجر (١/ ٢٥٠) و «السلسلة الضعيفة» (٤٥٧٨).
(¬٢) كتابه مفقود. ورواه النسائي في «السنن الكبرى» (٩٨٢٩).
(¬٣) «من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا» ليست في ص، ج.
(¬٤) برقم (٩٨٣٠، ٩٨٣١) وابن أبي شيبة (١٩)، والحديث كما تقدم اختلف في رفعه ووقفه، ورجح النسائي الوقف. انظر: «السنن الكبرى» (٩٨٢٩ - ٩٨٣١) و «علل الدارقطني» (١١/ ٣٠٧) و «التلخيص الحبير» (١/ ١٠٢) و «السلسلة الصحيحة» (٢٦٥١).
(¬٥) «في» ليست في ق، ص، ك، ج. والمثبت من مب موافق لرواية النسائي.
(¬٦) رواه النسائي في «السنن الكبرى» (٩٨٢٨) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٨)، إسناده ضعيف، انظر: «نتائج الأفكار» (١/ ٢٦٣) و «تمام المنة» (ص ٩٤).

الصفحة 461