كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
وصحَّ عنه أنَّه قال: «إنَّ الله ليرضى عن العبد يأكل الأَكْلَة يَحْمده عليها، ويشرب الشَّربةَ يحمده (¬١) عليها» (¬٢).
ورُوِي عنه أنَّه قال: «أَذِيبوا طعامَكم بذكر الله عزَّ وجلَّ والصَّلاة، ولا تناموا عليه فتَقْسُوَ قلوبُكم» (¬٣). وأَحْرِ (¬٤) بهذا الحديث أن يكون صحيحًا، والواقع في التَّجربة يشهد به.
فصل
في هديه في السَّلام والاستئذان وتشميت العاطس
ثبت عنه في «الصَّحيحين» (¬٥) (¬٦) أنَّ أفضل الإسلام وخيرَه إطعامُ الطَّعام، وأن تقرأ (¬٧) السَّلامَ على من عرفتَ ومَن لم تَعرِفْ (¬٨).
---------------
(¬١) ص: «فيحمده».
(¬٢) رواه مسلم (٢٧٣٤) من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
(¬٣) رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٨٨)، وفي إسناده بزيع أبو الخليل، قال ابن طاهر المقدسي في «تذكرة الحفاظ»: «يروي الموضوعات عن الثقات»، والحديث ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٦٩) والسيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (٢/ ٢١٥) والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ١٥٦) والألباني في «السلسلة الضعيفة» (١١٥).
(¬٤) ب، مب: «وأحرى».
(¬٥) رواه البخاري (٢٨) ومسلم (٣٩) من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.
(¬٦) بعدها في المطبوع: «عن أبي هريرة». وهو خطأ. وليس الحديث عنه.
(¬٧) ص، ج، م: «يقرأ».
(¬٨) ص، ج: «على من عرف ومن لم يعرف».