كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

فصل
وذكر الترمذي (¬١) عنه: «السَّلام قبل الكلام».
وفي لفظٍ آخر (¬٢): «لا تَدْعُوا أحدًا إلى الطَّعام حتَّى يسلِّم».
وهذا وإن كان إسناده وما قبله ضعيفًا، فالعمل عليه.
وقد روى أبو أحمد (¬٣) بإسنادٍ أحسنَ منه من حديث عبد العزيز بن أبي روَّادٍ، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «السَّلام قبل السُّؤال، فمن بدأكم بالسُّؤال قبل السَّلام فلا تجيبوه».
ويُذكر عنه أنَّه كان لا يأذن لمن لم يبدأ بالسَّلام. ويُذكر عنه: «لا تَأذنوا لمن لم (¬٤) يبدأ بالسَّلام» (¬٥).
---------------
(¬١) برقم (٢٦٩٩) من حديث جابر- رضي الله عنه -، وقال: «هذا حديث منكر، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وفي إسناده عنبسة بن عبد الرحمن الأموي متروك، رماه أبو حاتم بالوضع كما في «التقريب». وثبت عن جابر بنحوه. انظر: «السلسلة الصحيحة» (٨١٦).
(¬٢) برقم (٢٦٩٩)، وفي إسناده عنبسة بن عبد الرحمن، وقد تقدم.
(¬٣) هو ابن عدي، رواه في «الكامل» (٦/ ٥٠٨ - ٥٠٩)، وفي إسناده السري بن عاصم، وحفص بن عمر الأبلي متكلم فيهما. انظر: «لسان الميزان» (٢٦٤٩، ٣٣٦٤).
(¬٤) ص: «لا».
(¬٥) رواه أبو يعلى الموصلي (١٨٠٩) والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤٣٣) من حديث جابر - رضي الله عنه -، وفي إسناده إبراهيم بن يزيد الخوزي أبو إسماعيل المكي متروك الحديث كما في «التقريب» (٢٧٢).

الصفحة 487