كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
وقالت عائشة: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحفَّظ من هلال شعبان ما لا يتحفَّظ من غيره، ثمَّ يصوم لرؤيته، فإن غُمَّ عليه عدَّ شعبان ثلاثين يومًا، ثمَّ صام» (¬١). صحَّحه الدَّارقطنيُّ وابن حبَّان.
وقال: «صوموا لرؤيته وأفطِروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فاقدِروا ثلاثين» (¬٢).
وقال: «لا تصوموا حتَّى تروه، ولا تُفطِروا حتَّى تروه (¬٣)، فإن أُغمِيَ (¬٤) عليكم فاقدُروا له» (¬٥).
وقال: «لا تَقدَّموا رمضان» (¬٦). وفي لفظٍ: «لا تَقدَّموا بين يدي رمضان بيومٍ أو يومين، إلا رجلٌ (¬٧) كان يصوم صيامًا فليصُمْه» (¬٨).
---------------
(¬١) رواه أحمد (٢٥١٦١) وأبو داود (٢٣٢٥). والحديث صححه ابن خزيمة (١٩١٠) وابن حبان (٣٤٤٤) والدارقطني (٢١٤٩) والحاكم (١/ ٤٢٣).
(¬٢) رواه البخاري (١٩٠٩) ومسلم (١٠٨١/ ١٩) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .
(¬٣) «ولا تفطروا حتى تروه» ليست في ك.
(¬٤) أي حال دون رؤيته غيم أو قترة.
(¬٥) رواه مسلم (١٠٨٠/ ٣) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - .
(¬٦) رواه البخاري (١٩١٤) ومسلم (١٠٨٢/ ٢١) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .
(¬٧) كذا في الأصول ومصادر التخريج. وفي المطبوع: «رجلًا».
(¬٨) رواه أحمد (٧٢٠٠، ٨٥٧٥) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، وصححه ابن حبان (٣٥٩٢).