كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
فصل
في هديه في الاستئذان
صحَّ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «الاستئذانُ ثلاثٌ، فإن أُذِنَ لك وإلَّا فارجِعْ» (¬١).
وصحَّ عنه: «إنَّما جُعِلَ الاستئذان من أجل البصر» (¬٢).
وصحَّ عنه أنَّه أراد أن يَفْقَأَ عينَ الذي نظر إليه من جُحْرٍ من حجرته، وقال: «إنَّما جُعِلَ الاستئذانُ من أجل البصر» (¬٣).
وصحَّ عنه أنَّه قال: «لو أنَّ امرأً اطَّلع عليك بغير إذنٍ، فخذفتَه بحصاةٍ ففَقأتَ عينه، لم يكن عليك جناحٌ» (¬٤).
وصحَّ عنه: «من اطَّلع (¬٥) على قومٍ في بيتهم بغير إذنهم، فقد حلَّ لهم أن يَفْقَؤوا عينَه» (¬٦).
---------------
(¬١) رواه البخاري (٦٢٤٥) ومسلم (٢١٥٣/ ٣٤) واللفظ له من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -.
(¬٢) رواه البخاري (٦٢٤١) ــ واللفظ له ــ ومسلم (٢١٥٦/ ٤٠) من حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه -.
(¬٣) جزء من الحديث السابق.
(¬٤) رواه البخاري (٦٩٠٢) ــ واللفظ له ــ ومسلم (٢١٥٨/ ٤٤) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(¬٥) «عليك بغير إذن ... من اطلع» ساقطة من ب.
(¬٦) رواه مسلم (٢١٥٨/ ٤٣) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.