كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

ويُذكر عنه - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ التَّثاؤب الرفيع (¬١) والعَطْسَة الشَّديدة من الشَّيطان» (¬٢).
ويُذكر عنه: «إنَّ الله يكره رفْعَ الصَّوت بالتَّثاؤب والعطاس» (¬٣).
وصحَّ عنه أنَّه عطسَ عنده رجلٌ فقال له: «يرحمك الله»، ثمَّ عطسَ أخرى، فقال: «الرَّجل مزكومٌ». هذا لفظ مسلم (¬٤) أنَّه قاله في المرَّة الثَّانية، وأمَّا الترمذي (¬٥) فقال فيه عن سلمة (¬٦): عطسَ رجلٌ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شاهدٌ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يرحمك الله»، ثمَّ عطس الثَّانية والثَّالثة (¬٧)، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬٨): «هذا رجلٌ مزكومٌ». قال (¬٩): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) في المطبوع: «الشديد».
(¬٢) رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٦٤) من حديث أم سلمة - رضي الله عنها -؛ وفي الإسناد عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس مجهول، وبه ضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٣٤٢٣).
(¬٣) رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٦٧)، وفي إسناده علي بن عروة متكلم فيه. انظر: «تهذيب الكمال» (٢١/ ٦٩).
(¬٤) برقم (٢٩٩٣) من حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -.
(¬٥) برقم (٢٧٤٣).
(¬٦) بعده في المطبوع: «بن الأكوع». وليس في النسخ.
(¬٧) ص: «ثانية وثالثة».
(¬٨) «يرحمك الله ... - صلى الله عليه وسلم -» ساقطة من ك بسبب انتقال النظر.
(¬٩) بعدها في المطبوع: «الترمذي». وليس في النسخ.

الصفحة 513