كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

فصل
في هديه فيما يقول مَن رأى ما يُعجبه من أهله وماله
يُذكَر عن أنس عنه (¬١): «ما أنعمَ الله على عبد نعمةً في أهلٍ ولا مالٍ أو ولدٍ (¬٢)، فيقول: ما شاء اللَّه، لا قوَّة إلا باللَّه، فيرى فيه آفةً دون الموت، وقد قال تعالى: {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: ٣٩]» (¬٣).

فصل
فيما يقوله مَن رأى مُبتلًى
صحَّ عنه أنَّه قال: «ما من رجلٍ رأى مُبتلًى فقال: الحمد لله الذي عافاني ممَّا ابتلاك به، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلق تفضيلًا= إلا لم يُصِبْه ذلك البلاء كائنًا ما كان» (¬٤).
---------------
(¬١) «عنه» ليست في ك، ب.
(¬٢) «أو ولد» ليست في ك.
(¬٣) رواه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٣٥٧) والطبراني في «المعجم الأوسط» واللفظ له (٤٢٦١) من حديث أنس- رضي الله عنه -، وفي إسناده عيسى بن ميمون وعبد الملك بن زرارة متكلم فيهما. انظر: «نتائج الأفكار» (٤/ ١٢٠ - ١٢١) و «تخريج الكلم الطيب» (ص ١٢٦).
(¬٤) رواه الترمذي (٣٤٣٢) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، والحديث حسنه الترمذي والهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ١٣٨) والألباني في «تخريج الكلم الطيب» (١٦٩). وانظر: «السلسلة الصحيحة» (٦٠٢، ٢٧٣٧).

الصفحة 530