كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

ويُذكر عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «من عُرِضَتْ عليه رؤيا فليقلْ للمعروض (¬١) عليه خيرًا» (¬٢).
ويُذكر عنه أنَّه كان يقول للرَّائي قبل أن يُعبِّرها له: «خيرًا رأيتَ» (¬٣)، ثمَّ يُعبِّرها (¬٤).
وذكر عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: كان أبو بكرٍ (¬٥) إذا أراد أن يُعبِّر رؤيا قال: إن صَدَقتْ رؤياك يكون كذا وكذا (¬٦).

فصل
فيما يقوله ويفعله من بُلِيَ (¬٧) بالوسواس
وما يستعين به على ردّ (¬٨) الوسوسة
روى صالح بن كَيْسان، عن عبيد الله بن عبد الله (¬٩)، عن ابن مسعودٍ
---------------
(¬١) ص، ج: «المعروض». وفي المطبوع: «لمن عرض».
(¬٢) لم أقف عليه.
(¬٣) «رأيت» ليست في ك.
(¬٤) رواه ابن ماجه (٣٩٢٣) من حديث أم الفضل- رضي الله عنه -، قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (٤/ ١٥٧): «إسناد رجاله ثقات، وهو صحيح إن سلم من الانقطاع، قال المزي في التهذيب والأطراف: روى قابوس عن أبيه عن أم الفضل». وفي الباب عن أبي موسى ولا يصح، انظر: «تخريج الكلم الطيب» (ص ٧٨).
(¬٥) بعدها في المطبوع: «الصديق»، وليست في النسخ.
(¬٦) رواه معمر في «جامعه» بنحوه (٢٠٣٥٨).
(¬٧) في المطبوع: «ابتُلِي» خلاف النسخ.
(¬٨) «ردّ» ساقطة من المطبوع.
(¬٩) بعدها في المطبوع: «بن عتبة بن مسعود»، وليست في النسخ.

الصفحة 533