كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
وَضوءه قال: «اللَّهمَّ فقِّهْه في الدِّين، وعلِّمه التَّأويلَ» (¬١).
ولمَّا دَعَمَه أبو قتادة في مَسِيره باللَّيل لمَّا مال عن راحلته، قال: «حَفِظَك الله بما حَفِظتَ به نبيَّه» (¬٢).
وقال: «من صُنِع إليه معروفٌ فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثَّناء» (¬٣).
واستقرض من عبد الله بن أبي ربيعة مالًا، ثمَّ وفَّاه إيَّاه، وقال: «بارك الله لك في أهلك ومالك، إنَّما جزاء السَّلفِ الحمدُ والأداء» (¬٤).
ولمَّا أراحه جرير (¬٥) من ذي الخَلَصة صَنَمِ دَوسٍ، بَرَّكَ على خَيلِ قبيلته (¬٦) ورجالها خمسَ مرَّاتٍ (¬٧).
---------------
(¬١) رواه أحمد (٢٣٩٧) بهذا السياق من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -، وصححه ابن حبان (٧٠٥٥) والحاكم (٣/ ٥٣٤). وأصل الحديث عند البخاري (٧٥، ١٤٣) ومسلم (٢٤٧٧).
(¬٢) رواه مسلم (٦٨١) من حديث أبي قتادة - رضي الله عنه -.
(¬٣) رواه الترمذي (٢٠٣٦) من حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -، وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبان (٣٤١٣) والألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١/ ٥٧١).
(¬٤) رواه أحمد (١٦٤١٠) والنسائي (٤٦٨٣) وابن ماجه (٢٤٢٤)، وحسنه العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء» (ص ٣٩١)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٢/ ٣٣٠).
(¬٥) بعده في المطبوع: «بن عبد الله البجلي»، وليس في النسخ.
(¬٦) بعدها في المطبوع: «أحمس»، وليست في النسخ.
(¬٧) رواه البخاري (٣٠٢٠) ومسلم (٢٤٧٦/ ١٣٧) من حديث جرير - رضي الله عنه -.