كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
الحمار» (¬١).
وقال: «من قعدَ مقعدًا لم يَذكر الله فيه إلّا (¬٢) كانت عليه من الله تِرَةٌ، ومن اضطجعَ مضجعًا لا يذكر الله فيه إلّا كانت عليه من الله ترةٌ» (¬٣). والتِّرة: الحسرة.
وفي لفظٍ (¬٤): «وما سلكَ أحدٌ (¬٥) طريقًا لم يذكر الله فيه، إلا كانت عليه تِرةٌ».
وقال (¬٦): «من جلس في مجلسٍ فكثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم من
---------------
(¬١) رواه أبو داود (٤٨٥٥) والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠١٦٩) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، والحديث صححه الحاكم (١/ ٤٩٢) والنووي في «الأذكار» (ص ٢٩٩) وابن مفلح في «الآداب الشرعية» (٣/ ٦١٢) والألباني في «السلسلة الصحيحة» (٧٧).
(¬٢) «إلا» ساقطة من المطبوع.
(¬٣) رواه أبو داود (٤٨٥٦) والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠١٦٤) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، وحسنه النووي في «رياض الصالحين» (ص ٢٦٦) وابن حجر في «نتائج الأفكار» (٣/ ٩٥)، وصححه الألباني في «تخريج الكلم الطيب» (ص ٦١) و «السلسلة الصحيحة» (٧٨).
(¬٤) رواه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠١٦٦) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٧٩)، وفي إسناده إسحاق مولى الحارث لم أجد من ذكره بجرح ولا تعديل، وللحديث شواهد تقويه. انظر: «عجالة الراغب المتمني» (١/ ٢٣٢).
(¬٥) ص، ج: «رجلٌ».
(¬٦) «قال» ليست في ب.