كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)
مجلسه: سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غُفِرَ له ما كان في مجلسه ذلك» (¬١).
وفي «سنن أبي داود» و «مستدرك الحاكم» (¬٢): أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك إذا أراد أن يقوم من المجلس، فقال له رجلٌ: يا رسول اللَّه، إنَّك لتقول قولًا ما كنت تقوله فيما مضى. قال: «ذلك كفَّارةٌ لما يكون في المجلس».
فصل
وشكا إليه خالد بن الوليد الأَرَقَ باللَّيل فقال: «إذا أويتَ إلى فراشك فقلْ: اللَّهمَّ ربَّ السَّماوات السَّبع وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضين السَّبع وما أقلَّت، وربَّ الشَّياطين وما أضلَّت، كُنْ لي جارًا من شرِّ خلقك كلِّهم جميعًا من (¬٣) أن يَفْرُطَ أحدٌ منهم عليَّ، أو أن يَبْغِي (¬٤) عليَّ، عزَّ جارك، وجلَّ ثناؤك، ولا إله إلا أنت» (¬٥).
---------------
(¬١) رواه أحمد (١٠٤١٥) وأبو داود (٤٨٥٩) والترمذي (٣٤٣٣) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، والحديث صححه الترمذي وابن حبان (٥٩٤) والألباني في «تخريج الكلم الطيب» (ص ١٦٦).
(¬٢) أبو داود (٤٨٥٩) والحاكم (١/ ٥٣٧) من حديث أبي برزة الأسلمي- رضي الله عنه -، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٢/ ٢١٦).
(¬٣) «من» ليست في ص, ك, ج.
(¬٤) في المطبوع: «يطغى» خلاف النسخ.
(¬٥) رواه الترمذي (٣٥٢٣) من حديث بريدة- رضي الله عنه -، وفي إسناده الحكم بن ظهير، قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ٣٤٥): «تركوه، منكر الحديث»، والحديث ضعفه الألباني في «تخريج الكلم الطيب» (ص ٨٣) و «السلسلة الضعيفة» (٢٤٠٣).