كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

وكان يُعلِّم أصحابه من الفَزَع: «أعوذ بكلمات الله التَّامَّة (¬١) من غَضَبه، ومن شرِّ عباده، ومن هَمَزات (¬٢) الشَّياطينِ وأن يحضرون» (¬٣).
ويُذكر أنَّ رجلًا شكا إليه أنَّه يَفْزَع في منامه, فقال: «إذا أويتَ إلى فراشك فقلْ ... » ثمَّ ذكرها، فقالها فذهب عنه (¬٤).
فصل
في ألفاظ كان يكره أن تُقَال
فمنها: أن يقول خَبُثَتْ نفسي أو جَاشت (¬٥)، وليقل: «لَقِسَتْ» (¬٦).
ومنها: أن يسمِّي شجر العنب كَرْمًا، نهى عن ذلك وقال: «لا تقولوا: الكَرْم، وقولوا: العِنب والحَبَلة» (¬٧).
وكره أن يقول الرَّجل (¬٨): هلك النَّاس، وقال: «إذا قال ذلك فهو
---------------
(¬١) «التامة» ليست في ك.
(¬٢) في المطبوع: «ومن شر همزات» خلاف النسخ.
(¬٣) رواه أحمد (٦٦٩٦) وأبو داود (٣٨٩٣) والترمذي (٣٥٢٨) من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، والحديث حسنه الترمذي، وصححه الحاكم ١/ ٥٤٨). وانظر: «تخريج الكلم الطيب» (ص ٨٤) و «السلسلة الصحيحة» (٢٦٤).
(¬٤) طرف من الحديث السابق.
(¬٥) بعدها في المطبوع: «نفسي». وليست في النسخ.
(¬٦) تقدم تخريجه.
(¬٧) رواه مسلم (٢٢٤٨/ ١٢) من حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -.
(¬٨) «الرجل» ليست في ص.

الصفحة 543