كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

ومنها: أن يقول في حلفه: هو يهوديٌّ أو نصرانيٌّ أو كافرٌ إن فعلَ كذا (¬١).
ومنها: أن يقول للسُّلطان: ملك الملوك (¬٢). وعلى قياسه قاضي القضاة (¬٣).
ومنها: أن يقول السَّيِّد لغلامه وجاريته: عبدي وأمتي، أو يقول: الغلام لسيِّده: ربِّي، ولْيقُلِ السَّيِّد: فتاي وفتاتي، ويقول (¬٤) الغلام: سيِّدي وسيِّدتي (¬٥).
ومنها: سبُّ الرِّيح إذا هَبَّتْ، بل يسأل (¬٦) الله خيرَها وخيرَ ما أُرسِلَتْ به، ويعوذ بالله من شرِّها وشرِّ ما أُرسِلَتْ به (¬٧).
ومنها: سبُّ الحُمَّى، نهى عنه وقال: «إنَّها تُذهِب خطايا بني آدم كما
---------------
(¬١) رواه البخاري (١٣٦٣) ومسلم (١١٠/ ١٧٧) من حديث ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه -. وبعده في المطبوع: «ومنها أن يقول لمسلم: يا كافر». وليست في النسخ.
(¬٢) رواه البخاري (٦٢٠٥) ومسلم (٢١٤٣/ ٢٠) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(¬٣) تقدم قول المصنف: «وقد ألحق بعض أهل العلم بهذا «قاضي القضاة»، وقال: ليس قاضي القضاة إلا من يقضي الحق، وهو خير الفاصلين» (ص ٤٠٧). وانظر كلام المصنف في «تحفة المودود» (ص ١١٥).
(¬٤) في المطبوع: «وليقل».
(¬٥) تقدم تخريجه.
(¬٦) ص: «وليسأل».
(¬٧) رواه الترمذي (٢٢٥٢) من حديث أبي بن كعب- رضي الله عنه -، وصححه هو والحاكم (٢/ ٢٧٢) والألباني في «السلسلة الصحيحة» (٢٧٥٦).

الصفحة 545