كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

فيه خلافٌ، ولا يصحُّ عنه في الكحل شيءٌ (¬١).
وصحَّ عنه أنَّه كان يستاك وهو صائمٌ (¬٢).
وذكر الإمام أحمد (¬٣) عنه أنَّه كان يَصُبُّ الماء على رأسه وهو صائمٌ.
وكان يتمضمض ويستنشق وهو صائمٌ، ومنع الصَّائم من المبالغة في الاستنشاق (¬٤).
ولا يصحُّ عنه أنَّه احتجم وهو صائمٌ، قاله الإمام أحمد. وقد رواه البخاريُّ في «صحيحه» (¬٥). قال أحمد (¬٦): حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ (¬٧) قال: قال
---------------
(¬١) سيأتي تخريجه.
(¬٢) رواه أحمد (١٥٦٧٨) والترمذي (٧٢٥)، وإسناده ضعيف بسبب ضعف عاصم بن عبيد الله العمري، ولكن يغني عنه حديث «لو لا أن أشق على أمتي»؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يستثنِ مفطرًا دون صائم، مع البراءة الأصلية الدالة على استحباب السواك للصائم أول النهار وآخره. انظر: «صحيح ابن خزيمة» (٣/ ٢٤٧) و «تمام المنة» (ص ٨٩).
(¬٣) رواه أحمد (١٦٦٠٢، ٢٣١٩١) وأبو داود (٢٣٦٥) من حديث رجل من الصحابة.
(¬٤) رواه أحمد (١٦٣٨٤) وأبو داود (١٤٢) والنسائي (٨٧) وابن ماجه (٤٠٧) من حديث لقيط بن صبرة. والحديث صححه الترمذي (٧٨٨) وابن خزيمة (١٥٠) وابن حبان (١٠٥٤) والحاكم (١/ ١٤٧).
(¬٥) برقم (١٩٣٨، ١٩٣٩).
(¬٦) في «مسائل الإمام أحمد» رواية أبي داود (ص ٤٤٦).
(¬٧) بعده سقط في ع إلى «يحيى بن سعيد» الآتي بعد أسطر.

الصفحة 75