كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
وفي «المسند» (¬١) والنسائي مرفوعًا: «لأن أُقتلَ في سبيل الله أحبُّ إلي من أن يكون لي المَدَر والوَبَر (¬٢)».
وفيهما (¬٣): «ما يجد الشهيدُ من القتل إلا كما يجد أحدُكم مسَّ (¬٤) القَرْصة».
وفي «السنن» (¬٥): «يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته».
وفي «المسند» (¬٦): «أفضل الشهداء الذين إن (¬٧) يلقَوا في الصفِّ لا يلتفتون حتى يُقتَلوا، أولئك يتلبَّطُون (¬٨) في الغُرَف العُلى من الجنة، ويضحك
---------------
(¬١) في النسخ المطبوعة: «المستدرك»، خطأ مخالف للأصول. والحديث أخرجه أحمد في «المسند» (١٧٨٩٤) والنسائي (٣١٥٣) عن ابن أبي عَمِيرة - رضي الله عنه - بإسناد حسن.
(¬٢) المطبوع: «أهل المدر والوبر»، وهو لفظ النسائي، والمثبت من الأصول لفظ «المسند».
(¬٣) «مسند أحمد» (٧٩٥٣) و «سنن النسائي» (٣١٦١)، وأخرجه أيضًا الترمذي (١٦٦٨) والدارمي (٢٤٥٢) وابن ماجه (٢٨٠٢) وابن حبان (٤٦٥٥) من حديث أبي هريرة. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.
(¬٤) م، ق، ب، ث: «مِن»، والمثبت هو لفظ «المسند».
(¬٥) «سنن أبي داود» (٢٥٢٢)، وأخرجه أيضًا ابن حبان (٤٦٦٠) من حديث أبي الدرداء. وهو صحيح بشواهده، منها ما تقدّم ضمن حديث المقدام بن معديكرب: «إن للشهيد عند الله خصالًا ... ».
(¬٦) برقم (٢٢٤٧٦)، وأخرجه أيضًا سعيد بن منصور (٢٥٦٦) وأبو يعلى (٦٨٥٥) والطبراني في «مسند الشاميين» (١١٦٧) من حديث نُعَيم بن همَّار بإسناد حسن.
(¬٧) «إن» سقطت من ص، ز، ج.
(¬٨) ج: «يتطلّعون»، تصحيف. ومعنى «يتلبّطون»: يتمرَّغون ويتقلّبون.