كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

يسعى الفتى لأمور ليس يدركها ... فالنفس واحدة والهمُّ منتشرُ (¬١)
والمرء ما عاش ممدود له أملٌ ... لا تنتهي العينُ حتى ينتهي الأثر

ويستحسن له أيضًا قوله في النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬٢):
تُحْدى به الناقةُ الأَدماء مُعتجِرًا ... بالبُرْدِ كالبدر جَلَّى ليلةَ الظُّلَمِ (¬٣)
ففي عِطافَيه أو أثناءِ بُردته ... ما يعلم الله مِن دينٍ ومن كرم

* * *
---------------
(¬١) «فالنفس» غير محرّرة في ف، ب، وتصحّف في ص، د، ث إلى «كالنفس».
(¬٢) كما في «زهر الآداب» للقيرواني (٤/ ١١٦١) و «العمدة» لابن رشيق (٢/ ١٣٦) مع اختلاف يسير في الرواية، ولم أجده في «ديوانه» صنعة أبي سعيد السكري.
(¬٣) الناقة الأدماء: أي مشرَبٌ لونها بياضًا. والأُدمة في الناس شربة من سواد، وفي الإبل والظباء من بياض.

الصفحة 659