كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 4)
السّماوات سبعًا، والأرض (¬١) سبعًا، والأيَّام سبعًا. والإنسان كمل خلقه في سبعة أطوارٍ. وشرع الله سبحانه لعباده الطَّواف سبعًا، والسَّعي بين الصَّفا والمروة سبعًا، ورمي الجمار سبعًا سبعًا (¬٢). وتكبيرات العيدين سبعٌ (¬٣) في الأولى.وقال - صلى الله عليه وسلم -: «مروهم بالصَّلاة لسبعٍ» (¬٤). وإذا صار للغلام سبع سنين خُيِّر بين أبويه في روايةٍ. وفي أخرى (¬٥): أبوه أحقُّ به من أمِّه. وفي ثالثةٍ: أمُّه أحقُّ به (¬٦).
وأمرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مرضه أن يُصَبَّ عليه من سبع قِرَبٍ (¬٧). وسخَّر الله الرِّيح على قوم عادٍ سبعَ ليالٍ. ودعا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يعينه الله على قومه بسبعٍ
---------------
(¬١) حط، ن: «الأرضين»، وكذا في النسخ المطبوعة.
(¬٢) في د، ز، ل، حط: «سبعًا» مرة واحدة.
(¬٣) ز، س، ل: «سبعًا»، وكذا في النسخ المطبوعة.
(¬٤) ورد عن عددٍ من الصَّحابة، أجودُها ــ كما قال ابن رجب في «الفتح» (٨/ ٢٠) ــ حديث سَبرةَ بن مَعبد الجهنيِّ - رضي الله عنه -، أخرجه أبو داود (٤٩٤)، والتِّرمذي (٤٠٧)، وأحمد (١٥٣٣٩). قال التِّرمذي: «حديث حسن صحيح»، وصحَّحه ابن الجارود (١٤٧)، وابن خزيمة (١٠٠٢)، والحاكم (١/ ٢٥٨)، والبيهقيُّ كما في «مختصر الخلافيَّات» (١/ ٣٣٥)، وهو في «صحيح سنن أبي داود» (٥٠٨)، وينظر: «الإرواء» (٢٤٧). وثبت أيضًا من حديث عبد الله بن عمرو، ورُوي من حديث أبي هريرة وأنس - رضي الله عنهم -.
(¬٥) ما عدا ف، د: «رواية أخرى»، وكذا في النسخ المطبوعة.
(¬٦) سيأتي في أول المجلد السادس كلام مفصَّل للمصنف على هذه المسألة.
(¬٧) أخرجه البخاري (١٩٨) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.