كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 4)
وقال عنترة (¬١):إن تُغْدِفي دوني القناعَ فإنَّني ... طَبٌّ بأخذ الفارس المُسْتلئم
أي: إن تُرْخي عنِّي قناعَك وتستُري وجهكِ رغبةً عنِّي، فإنِّي خبيرٌ حاذقٌ بأخذ الفارس الذي قد لبِس لَأْمَة حربه.
ومنها: العادة. يقال: ليس ذاك بطِبِّي، أي عادتي. قال فَرْوة بن مُسَيك (¬٢):
فما إن طِبُّنا جبنٌ ولكن ... منايانا ودولةُ آخرينا
---------------
(¬١) من معلَّقته في «ديوانه» (ص ٢٠٥) و «غريب الحديث» لأبي عبيد (٣/ ٤٠٦) و «شرح القصائد السبع» لابن الأنباري (ص ٣٣٥).
(¬٢) المُرادي من قصيدة له في يوم الرَّدم، وقد كان قبل الإسلام بين مراد وهمدان. انظر: «سيرة ابن هشام» (٢/ ٥٨٢)، و «الوحشيات» (ص ٢٨)، و «الأشباه والنظائر» للخالديين (١/ ٨٢). والبيت من شواهد سيبويه (٣/ ١٥٣). وانظر: «خزانة البغدادي» (٤/ ١١٢ - ١١٩).