كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 4)
باللَّيل: «يا أرضُ ربِّي وربُّكِ اللَّه، أعوذ بالله من شرِّكِ وشرِّ ما فيكِ وشرِّ ما يدبُّ عليكِ. أعوذ بالله من أسدٍ وأسودَ، ومن الحيَّة والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والدٍ وما ولد».فصل (¬١)
وأمَّا الثَّاني، فكما تقدَّم من الرُّقية بالفاتحة والرُّقية للعقرب وغيرها ممَّا يأتي.
فصل
في هديه - صلى الله عليه وسلم - في رقية النَّملة (¬٢)
قد تقدَّم (¬٣) حديثُ أنس الذي في «صحيح مسلم» (¬٤): أنَّه - صلى الله عليه وسلم - رخَّص في الرُّقية من الحُمَة والعين والنَّملة.
وفي «سنن أبي داود» (¬٥) عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل عليَّ
---------------
(¬١) لفظ «فصل» ساقط من ز، د.
(¬٢) انظر: كتاب الحموي (ص ٢٧٩ - ٢٨١).
(¬٣) بعده في ن: «في». وفي ل: «من».
(¬٤) برقم (٢١٩٦) وقد تقدم قريبًا في أول هديه - صلى الله عليه وسلم - في علاج المصاب بالعين.
(¬٥) برقم (٣٨٨٧). وأخرجه أيضًا النَّسائيُّ في «الكبرى» (٧٥٠١)، وابن أبي شيبة (٢٤٠٠٨)، وأحمد (٢٧٠٩٥)، والطَّبراني في «الكبير» (٢٤/ ٣١٣)، وغيرهم. وصحَّحه الحاكم (٤/ ٥٦ - ٥٧)، والنَّوويُّ في «المجموع» (٩/ ٦٩)، وابن مفلح في «الآداب الشَّرعيَّة» (٣/ ٢٨٩). واختُلف في إسناده، ورجَّح الدَّارقطنيُّ في «العلل» (١٥/ ٣٠٩) إرسالَه، وهو في «السِّلسلة الصَّحيحة» (١٧٨).