كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 6)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها.
ذِكر قول أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -
ذكر عبد الرزاق (¬١) عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ الخراسانيِّ، عن ابن عبَّاسٍ قال: طلَّق عمر بن الخطَّاب امرأته، فذكر الأثر المتقدِّم، وقال فيه: ريحُها وفراشُها خيرٌ له منك حتَّى يَشِبَّ ويختار لنفسه، فحكم به لأمِّه حين لم يكن له تمييزٌ إلى أن يشبَّ ويميِّز ويخيَّر حينئذٍ.
ذِكر قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
قال الشَّافعيُّ (¬٢): أنا ابن عيينة، عن يزيد بن يزيد (¬٣) بن جابرٍ، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن عبد الرَّحمن بن غَنْمٍ أنَّ عمر بن الخطَّاب خَيَّر غلامًا بين أبيه وأمِّه.
وقال عبد الرزاق (¬٤): أبنا ابن جريجٍ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: خيَّر عمر غلامًا بين أبيه وأمِّه، فاختار أمَّه فانطلقت به.
وذكر عبد الرزاق (¬٥) أيضًا: عن معمر، عن أيوب، عن إسماعيل بن
---------------
(¬١) تقدم تخريجه (ص ١٠).
(¬٢) أخرجه من طريق الشافعي البيهقي في «السنن الكبرى» (٨/ ٤) و «معرفة السنن والآثار» (١١/ ٣٠٢)، وأخرجه سعيد بن منصور (٢/ ١٤١)، وابن أبي شيبة (١٩١١٥) وحرب الكرماني في «مسائله» (ص ٢٤٠) من طريق ابن عيينة به.
(¬٣) د، ص، ز: «بن أبي يزيد»، خطأ.
(¬٤) «المصنف» (١٢٦٠٤، ١٢٦٠٥)، وعبد الله بن عُبيد لم يدرك عمر.
(¬٥) «المصنف» (١٢٦٠٦).

الصفحة 46